الاتحاد الاشتراكي والقضية الوطنية: إدريس لشكر يوضح المواقف ويشرح التحالفات الدولية

rami الخميس 23 يناير 2025 - 21:00 l عدد الزيارات : 61542

هذا ما قاله إدريس لشكر ،الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن الأممية الاشتراكية و«صحراويون من أجل السلام» والاشتراكيين الفرنسيين

في حواره الأخير مع صحيفة “تيل كيل” الفرنسية، تناول الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الأستاذ إدريس لشكر، عدة قضايا دولية وحزبية، بدءًا من إحياء الأممية الاشتراكية، مرورًا بموقف الحزب من حركة “صحراويون من أجل السلام”، وصولًا إلى العلاقات مع الحزب الاشتراكي الفرنسي.

وأكد ادريس لشكر أن الأممية الاشتراكية تشهد حالياً مرحلة إحياء جديدة بعد سنوات من الضعف، وذلك بفضل التزام رئيسها وجهودها لاستعادة التوازن. كما أشار إلى أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يحرص على التواجد في التحالف التقدمي، الذي تقوده أحزاب أوروبا الشمالية والحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني، مؤكداً أن هذا التواجد يضمن الدفاع عن القضية الوطنية وحماية المصالح المغربية على الساحة الدولية.

وفيما يتعلق بحركة “صحراويون من أجل السلام”، أوضح ادريس لشكر أن هذه الحركة تختلف جذرياً عن موقف الانفصاليين في جبهة البوليساريو، حيث تؤمن بالحوار السلمي كوسيلة لحل النزاع.

وأضاف أن الحركة، التي تضم أعضاء سابقين من قيادة البوليساريو، تتبنى نهجاً ديمقراطياً وتعددياً، وترفع شعارات السلام بدلاً من السلاح. وأكد أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كان حذراً في البداية من هذه الحركة، لكنه مع مرور الوقت أدرك أنها تمثل صوتاً معتدلاً وديمقراطياً، مما دفعه إلى دعم عضويتها كعضو مراقب في الأممية الاشتراكية، تماشياً مع التوافق الدولي الحاصل حول هذا الموضوع.

وعلى صعيد العلاقات مع الحزب الاشتراكي الفرنسي، كشف الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، عن لقاءات مكثفة جرت مع وفد الحزب برئاسة كاتبه الأول أوليفييه فور، خلال المؤتمر الأخير للأممية الاشتراكية. وأشار إلى أن هذه اللقاءات أظهرت رغبة حقيقية من الجانب الفرنسي في إحياء العلاقات مع اليسار المغربي وتجديد الاتفاقيات القديمة بين الطرفين. وأكد أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يعمل حالياً على تقريب المسافات مع الحزب الاشتراكي الفرنسي، سواء عبر الاجتماعات البرلمانية أو التبادلات بين منظمات الحزبين.

كما تطرق لشكر إلى المناقشات المطولة التي أجراها مع وفد الحزب الاشتراكي الفرنسي، والتي ركزت على توضيح موقف الاتحاد من قضية الصحراء وإزالة بعض الالتباسات التي قد تكون علقت في أذهان القيادات الفرنسية. وأوضح أن بعض المواقف الصادرة عن الحزب الاشتراكي الفرنسي قد تبدو مفاجئة، لكنها في الحقيقة تعكس انتقادات موجهة لسياسات الرئيس الفرنسي، وليس للمغرب كدولة. وأكد أن هذه المواقف يجب أن تُفهم في إطار التوترات السياسية الداخلية التي يعيشها المشهد السياسي الفرنسي، وليس كمعاداة للمصالح المغربية.

من خلال هذا الحوار، يظهر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كفاعل سياسي يسعى إلى تعزيز التعاون الدولي، مع الحفاظ على الثوابت الوطنية، ودعم المبادرات السلمية التي تسهم في حل النزاعات الإقليمية، في إطار من الحوار والتفاهم المتبادل.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

احتفال لاعبي منتخبنا الوطني مع الجمهور بعد نهاية المباراة ❤️

السبت 27 يونيو 2026 - 22:35

وصول بعثة المنتخب المغربي إلى مونتيري المكسيكية استعدادا لمواجهة هولندا في الدور الـ32

السبت 27 يونيو 2026 - 22:13

 طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة مباراة ألمانيا وبارغواي

السبت 27 يونيو 2026 - 22:09

بريطانيا تفك لغز سفينة هولندية غرقت وهي محملة بآلاف الدنانير الذهبية المغربية من العهد السعدي

corner image