أسعد المساوي
باشرت الفرقة الوطنية للدرك الملكي، بتنسيق مع النيابة العامة بتطوان، تحقيقات موسعة لكشف ملابسات تهريب شحنة ضخمة من المخدرات عبر مطار سانية الرمل. الشحنة، التي بلغت 60 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا، تم ضبطها في مطار أمستردام بهولندا، مما أثار تساؤلات حول كيفية تجاوزها للإجراءات الأمنية في المطار المغربي.
تركز التحقيقات على احتمال وجود تواطؤ داخلي في صفوف عناصر الدرك المكلفين بمراقبة الرحلات الجوية. وأفادت مصادر مطلعة بأن أحد الدركيين المشتبه فيهم اختفى عن الأنظار ولم يستجب لاتصالات رؤسائه، ما عزز الشكوك حول تورطه في العملية. بعد عملية تتبع دقيقة، تم توقيفه بمدينة مرتيل للاستماع إلى إفادته بشأن القضية.
تشمل التحقيقات تحليل تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المطار ومدرج الطائرات، إلى جانب مراجعة إجراءات تسجيل الأمتعة ومسارات شحنها. كما تم استدعاء مسؤولين وعناصر أمنية للاستماع إلى إفاداتهم حول ملابسات الحادث.
انتقلت الفرقة الوطنية للدرك إلى القيادة الجهوية بتطوان خلال الأيام الماضية، حيث باشرت جلسات استماع مكثفة مع عدد من أفراد الفرقة المكلفة بمراقبة المجال الجوي في مطار سانية الرمل. وتأتي هذه التحركات في سياق السعي لكشف المتورطين وتفكيك أي شبكة محتملة تقف وراء العملية.








تعليقات
0