استضاف المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوم الجمعة 31 يناير بالرباط أول اجتماع لمجموعة العمل المعنية بالهجرة التابعة لشبكة المؤسسات الوطنية الإفريقية لحقوق الإنسان (NANHRI) برسم 2025.
الاجتماع الذي ترأست أشغاله آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يناقش عدد من التحديات الملحة المرتبطة بالهجرة في إفريقيا وسبل تعزيز حماية حقوق المهاجرين بالقارة. كما تناول الاجتماع الذي تشارك فيه المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بكينيا والكونغو الديمقراطية وزيمبابوي ونيجيريا، عمل المؤسسات الوطنية وأدوارها، فضلا عن خارطة طريق جديدة في مجالات مرتبطة بالتعاون.
في كلمتها الافتتاحية، أكدت بوعياش أن الهجرة يجب أن تكون أولوية قصوى في ظل التطورات التي تعرفها القارة في هذا المجال، خاصة في ظل أزمات متعددة تشهدها القارة نزاعات مسلحة، أزمات اقتصادية، والتغيرات المناخية والكوارث الطبيعية. رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان دعت إلى تقوية آليات الحماية والعمل على دعم سياسات تحترم كرامة الإنسان وحقوق فئاته الهشة.
خلال الاجتماع، قدم ممثلو المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، أعضاء مجموعة العمل، عروضا حول التحديات المرتبطة بحماية حقوق المهاجرين واللاجئين والإشكاليات المرتبطة بالهجرة في المناطق التي يمثلونها (شمال أفريقيا، أفريقيا الجنوبية، وسط افريقيا، شرق أفريقيا ودول الغرب الإفريقي).








تعليقات
0