خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية بمجلس النواب مساء اليوم الاثنين 3 فبراير، وجهت النائبة مليكة الزخنيني عن الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، انتقادات حادة لوزير التجهيز والماء نزار بركة بشأن السياسة المائية للبلاد، وربطت بين أزمة الماء الحالية وتداعياتها على القطاع الفلاحي، محملة الحكومة مسؤولية السياسات التي وصفتها بـ”المستنزفة” للموارد المائية.
وفي سؤالها، ذكَّرت الزخنيني الوزير بالحوار الوطني حول الماء الذي أُطلق في بدايات القرن الحالي خلال حكومة التناوب، مشيرة إلى أن عدم تفعيل مخرجاته أدى إلى الوضعية الحرجة التي تشهدها البلاد اليوم، حيث تعيش الفلاحة انتكاسة حقيقية نتيجة نقص المياه، في ظل الترابط العضوي بين القطاعين.
وأضافت الزخنيني قائلة:” إن الأشجار تموت واقفة في عدة مناطق فلاحية مثل بني ملال، الفقيه بن صالح، وسوس، وغيرها، فيما يعاني الفلاحون في المناطق السقوية من الحرمان من مياه الري وعجزهم عن أداء واجباتهم المائية القديمة بفعل ست سنوات متتالية من الجفاف”
كما شددت على أن “شرطة الماء” عاجزة أمام اللوبيات الكبرى التي تتصرف خارج الأطر القانونية رغم الإجراءات الحكومية الرامية إلى الحفاظ على الموارد المائية، قبل أن تضيف قائلة:” السيد الوزير نحن لا نُحملكم شحّ السماء، بل نحملكم مسؤولية السياسات الفلاحية التي تستنزف الموارد المائية”، داعية إلى تنسيق أكثر فعالية بين السياسة المائية والفلاحية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفهية بمجلس النواب مساء اليوم الاثنين 3 فبراير، وجهت النائبة مليكة الزخنيني عن الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، انتقادات حادة لوزير التجهيز والماء نزار بركة بشأن السياسة المائية للبلاد، وربطت بين أزمة الماء الحالية وتداعياتها على القطاع الفلاحي، محملة الحكومة مسؤولية السياسات التي وصفتها بـ”المستنزفة” للموارد المائية.
وفي سؤالها، ذكَّرت الزخنيني الوزير بالحوار الوطني حول الماء الذي أُطلق في بدايات القرن الحالي خلال حكومة التناوب، مشيرة إلى أن عدم تفعيل مخرجاته أدى إلى الوضعية الحرجة التي تشهدها البلاد اليوم، حيث تعيش الفلاحة انتكاسة حقيقية نتيجة نقص المياه، في ظل الترابط العضوي بين القطاعين.
وأضافت الزخنيني قائلة:” إن الأشجار تموت واقفة في عدة مناطق فلاحية مثل بني ملال، الفقيه بن صالح، وسوس، وغيرها، فيما يعاني الفلاحون في المناطق السقوية من الحرمان من مياه الري وعجزهم عن أداء واجباتهم المائية القديمة بفعل ست سنوات متتالية من الجفاف”
كما شددت على أن “شرطة الماء” عاجزة أمام اللوبيات الكبرى التي تتصرف خارج الأطر القانونية رغم الإجراءات الحكومية الرامية إلى الحفاظ على الموارد المائية، قبل أن تضيف قائلة:” السيد الوزير نحن لا نُحملكم شحّ السماء، بل نحملكم مسؤولية السياسات الفلاحية التي تستنزف الموارد المائية”، داعية إلى تنسيق أكثر فعالية بين السياسة المائية والفلاحية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.








تعليقات
0