دعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، يوم 5 فبراير الجاري إلى ضرورة وضع المغرب لأول استراتيجية له خاصة بالذكاء الاصطناعي. وجاء ذلك في كلمة تأطيرية ألقاها باسمها مدير الدراسات بالمجلس، محمد الهاشيمي، في افتتاح ندوة علمية تحتضنها جامعة الحسن الأول، على مدى ثلاثة أيام بمدينة سطات.
وأكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أنه يجب دعم الاستراتيجية الرقمية المغربية باستراتيجية ثانية مستقلة خاصة بالذكاء الاصطناعي، بالنظر إلى الفرص التي يمكن أن يتيحها الرقمي والتكنولوجي والذكاء الاصطناعي في النهوض بالتنمية. معتبرة أن حقوق الإنسان والتطورات التكنولوجية والرقمية لا تتعارض بالضرورة.
وفي هذا السياق، قالت بوعياش: “حقوق الإنسان ليست عائقا أمام الابتكار والتقدم”. على العكس من ذلك، تضيف، السعي لإيجاد الحلول واحترام الحقوق والحريات “يمكن أن يكون محفزاً لابتكار أكبر”.
ومن شأن جعل الالتزام الطوعي بالحقوق والحريات والسعي إلى حماية الكرامة الإنسانية كمحدد رئيسي في مقاربات الابتكار، أن يفتح آفاقاً جديدة لابتكارات وتقدم أكبر… أكثر عمقاً وإنسانية، تقول رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
هذا وشددت المتحدثة في كلمتها التأطيرية على أن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي يجب أن تخلق كامل الظروف المواتية لتحفيز الابتكار وتشجيعه، و تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي تراعي الأبعاد الحقوقية في جمع البيانات وتصميم الخوارزميات، وأن يكون ضمن أولوياتها التقييم الدوري للأثر الحقوقي لضمان حماية الحقوق والحريات الإنسانية.








تعليقات
0