أكدت زينب العدوي الرئيس الاول للمجلس الأعلى للحسابات، خلال لقاء تواصلي بين المجلس العلمي الاعلى وخبراء في التنمية، اليوم الأحد، على ضرورة تكامل أدوار الفاعل التنموي والفاعل الديني، لتحقيق التنمية الشاملة وتظافر جهود جميع المتدخلين والفاعلين بما يخدم الازدهار والتقدم.
وأوضحت العدوي، أن محاربة ظاهرة الفساد المالي هي مسؤولية مشتركة وواجب شرعي ووطني. مشيرة إلى أن التدين القائم على الفهم السليم لجوهر الإسلام هو أساس العيش الكريم والحياة الطيبة.
وسجلت المتحدثة، أن منظور الإسلام للتنمية يشمل تنمية الفرد في حد ذاته على المستوى الروحي والفكري والأخلاقي والقيمي، إضافة إلى تنمية البيئة المحيطة به.
واضافت المتحدثة، أن تعاليم الإسلام سعت إلى ضبط نظام الكون وضبط سلوك الفرد ودعت إلى سلامة النفس والجنوح نحو الأمن، وحثت على التعلم والتحصين، وعلى محاربة الفساد، وحفظ حقوق الموارد الطبيعية، وهي الغايات التي تشغل الأمم والمؤسسات الدولية والمؤسسات المالية وكل مكونات العالم لتحقيقها.
وأكدت العدوي على أن الفساد المالي يعوق مسار التنمية، حيث يحد من الجهود المبذولة في مجالات شتى، ويؤثر سلبا على سمعة الدولة، ويهدر الموارد المالية، ويقلل من الثقة في المؤسسات والأجهزة العمومية، ويؤدي إلى تدهور البيئة الاستثمارية وتدني الخدمات المقدمة. مشيرة إلى أن الاختلالات لا تعني بالضرورة وجود حالات فساد مالي، بل قد تعود إلى تقادم بعض النصوص، أو عدم الإلمام بالقواعد ذات الصلة، إلى جانب دوافع تنم عن سوء نية واستغلال النفوذ.








تعليقات
0