دعا محمد عبد النباوي، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، أمس الأحد 9 فبراير في الرباط، العلماء إلى لعب دور أساسي في توجيه صناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، محذرا من تفشي التفاهة والمحتويات المخلة بالقيم الأخلاقية في الفضاء الرقمي.
وخلال مداخلته أمام أعضاء المجلس العلمي الأعلى، نبه عبد النباوي إلى انتشار الفواحش والمس بمقدسات المجتمع، فضلا عن الترويج للأخبار الكاذبة والتشهير بالناس، معتبرا أن هذه الظواهر تشكل تهديدا للنسيج الأخلاقي والاجتماعي.
وأشار المتحدث إلى أن القانون، رغم أهميته، ليس كافيا لمواجهة هذه الظواهر، خاصة في ظل وجود برمجيات وتقنيات تتيح انتشار المحتوى غير اللائق بسرعة كبيرة، مؤكدا أن الدولة لا تستطيع فرض رقابة مطلقة على الفضاء الرقمي، مما يستوجب تدخل العلماء لتوجيه الرأي العام وصناع المحتوى نحو احترام القيم الدينية والأخلاقية.
كما شدد رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية على ضرورة تعزيز دور الخطاب الديني في التوعية، مؤكدا أن المواجهة يجب ألا تقتصر على التشريعات والعقوبات، بل ينبغي أن تشمل أيضا الإرشاد والتوعية الأخلاقية، قبل أن يختمعبد النباوي يدعو العلماء إلى توجيه صناع المحتوى لمواجهة التفاهة في الفضاء الرقمي مداخلته بالتأكيد على أن العلماء مطالبون بتقديم بدائل تربوية وإعلامية هادفة لمواجهة المحتويات المسيئة، والعمل على خلق بيئة رقمية تحترم القيم والمبادئ المجتمعية.








تعليقات
0