في تطور قضائي لافت، أعلنت الإدارة الأميركية أن الرئيس الفنزويلي مادورو وزوجته يواجهان صك اتهام رسمياً أمام القضاء الأميركي. ونقلت وكالة فرانس برس عن وزيرة العدل الأميركية باميلا بوندي تأكيدها، عبر منصة «إكس»، أن الرئيس الفنزويلي وزوجته «سيواجهان كامل غضب العدالة الأميركية» داخل الولايات المتحدة.
وبحسب المعطيات المعلنة، يتضمن صك الاتهام الصادر عن محكمة فيدرالية بنيويورك تهماً تتعلق بـ«التآمر في إطار الإرهاب المرتبط بالمخدرات» و«التآمر بشأن استيراد الكوكايين»، وهي اتهامات سبق لواشنطن أن وجهتها مراراً إلى مادورو ومسؤولين في محيطه السياسي والأمني.
سياسياً، اعتبر نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لانداو، في تدوينة على منصة «إكس»، أن فنزويلا تدخل «مرحلة جديدة» عقب اعتقال رئيسها، في إشارة إلى تداعيات داخلية وإقليمية محتملة لهذا التطور .
في المقابل، أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، خلال اتصال مع التلفزيون الرسمي، أنها لا تعلم مكان وجود مادورو، مطالبة الولايات المتحدة بتقديم معلومات رسمية بشأن وضعه، في أول رد فعل من كراكاس عقب إعلان واشنطن.
ويُعد إعلان الاعتقال، مقروناً بالكشف عن صك الاتهام، تصعيداً نوعياً في المواجهة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، ويفتح فصلاً جديداً في الأزمة الممتدة بين البلدين، وسط ترقب واسع لما سيحمله المؤتمر الصحافي المرتقب للرئيس الأميركي من تفاصيل إضافية، ولردود الفعل الإقليمية والدولية على هذا التطور.








تعليقات
0