دعت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى المزيد من التنسيق بين مختلف الفاعلين، وإلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي من أجل ضمان مكافحة شاملة لظاهرة الاتجار بالبشر، خاصة مع تطور الوسائل والأساليب المستخدمة في الاتجار بالبشر.
جاء ذلك في كلمة قدمتها بالنيابة السعدية وضاح خلال المؤتمر العلمي الدولي حول مكافحة الاتجار بالبشر يوم 11 فبراير 2025 بجامعة الحسن الأول بسطات، حيث أكدت أن التكنولوجيا تلعب دورًا متزايدًا في تسهيل هذه الجريمة، سواء عبر استقطاب الضحايا، أو تنظيم شبكات الاستغلال عبر الإنترنت، أو استخدام العملات الرقمية لإخفاء المعاملات المالية المرتبطة بهذه الأنشطة.
وأضافت أن مواجهة الاتجار بالبشر تتطلب تحديث الأدوات القانونية والأمنية لمجابهة التحديات الرقمية، وتعزيز قدرات الفاعلين على تتبع الأنشطة غير المشروعة في الفضاء السيبراني، وضمان حماية الضحايا الذين يتم استدراجهم أو استغلالهم عبر المنصات الإلكترونية.
وأبرزت بوعياش في ذات السياق دور المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تعزيز المقاربة الحقوقية لمكافحة الاتجار بالبشر، إذ يولي أهمية كبيرة لتعزيز الإطار القانوني لحماية ضحايا الاتجار بالبشر، وذلك عبر رصد الظاهرة، التوعية، الحماية والترافع لضمان تنفيذ القوانين بفعالية.








تعليقات
0