تترقب الساحة الكروية الإفريقية، اليوم الثلاثاء 27 يناير، قرار لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، بخصوص الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخبين المغربي والسنغالي، في ملف يوصف بالحساس والمعقد، بعد تأجيل اجتماع اللجنة من الأحد إلى اليوم، بطلب من الاتحاد السنغالي الذي التمس مهلة إضافية لإعداد دفوعاته.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق مشحون إعلاميا، خاصة عقب التصريحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد السنغالي عبد الله فال، والتي حمّل فيها المغرب والكاف مسؤولية ما اعتبره اختلالات تنظيمية، في مقابل معطيات ميدانية تؤكد أن ظروف تنظيم البطولة كانت مماثلة لجميع المنتخبات، دون تسجيل أي تجاوزات أمنية تذكر خارج أحداث النهائي، التي تبقى محور النقاش التأديبي.
ويرتكز ملف المتابعة على الوقائع المثبتة في تقارير الحكام والمندوبين ومقاطع الفيديو الرسمية، والمتعلقة باعتراضات تحكيمية، انسحاب لاعبين إلى غرف الملابس، توقف المباراة، والفوضى التي شهدتها المدرجات، في انتظار حسم قانوني دقيق بشأن توصيف ما جرى، بين انسحاب غير مبرر أو رفض استكمال اللعب أو أحداث ظرفية، وسط دعوات إلى احترام القانون وإبعاد القرار النهائي عن أي ضغط إعلامي، بما يحفظ مصداقية الكاف ونزاهة المنافسات الإفريقية.








تعليقات
0