أثار مقطع شريط مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، جدلا واسعا في صفوف المواطنين ورواد الشبكات الاجتماعية، حول أسعار السمك وثمن البيع للعموم.
وأظهرت المقاطع المصورة، شابا مغربيا يعمل في أحد أسواق مدينة مراكش، هو يبيع سمك السردين بسعر لا يتجاوز خمسة دراهم للكيلوغرام الواحد. في وقت وصلت أسعار السردين في المدن المغربية وحتى الساحلية منها، إلى مستوى قياسي يتجاوز 20 درهما للكيلوغرام الواحد.
وطرح المواطنون أكثر من علامة استفهام حول الثمن الحقيقي الذي يجب أن يباع به سمك السردين، وهل الامر يتعلق بمضاربين وسماسرة يسعون وراء الاغتناء الفاحش والربح غير المشروع من جيوب الاسر المغربية؟.
وخرج الشاب صاحب مقطع الفيديو الذي انتشر بشكل واسع وسريع على منصات التواصل الاجتماعي، عن صمته، مؤكدا أنه يعمل على جلب الاسماك من نقط البيع في الميناء بأثمنة معقولة، ويبيعها للمواطنين مع هامش ربح مقبول، وهو ما استحسنه المستهلكين المغاربة.
و عن أسباب هذا السعر المنخفض مقارنة بالأسعار السائدة، أكد المعني بالامر، “أنه حين انخفاض الأسعار في السوق، أبيع بسعر منخفض، وعندما ترتفع، أضطر أيضا إلى رفع الثمن، مع الحفاظ على هامش ربح مقبول، لا يتجاوز درهما واحدا للكيلوغرام.”
ويأتي هذا الجدل، في وقت أعطيت فيه انطلاق النسخة السابعة من مبادرة “الحوت بثمن معقول”. وتهدف هذه المبادرة الحكومية إلى توفير السمك بأسعار معقولة للمستهلكين، وتعزيز ثقافة استهلاك الأسماك الطازجة.
تعكس هذه المبادرة التزام الجهات المسؤولة بتوفير المنتجات الغذائية بأسعار معقولة وتعزيز الأمن الغذائي في المدينة خصوصا في شهر رمضان المبارك.
ودعا العديد من المراقبين، السلطات المختصة وعلى رأسها مجلس المنافسة، إلى التدخل العاجل وفتح تحقيق حول أسعار السمك، ومحاربة المضاربين والسماسرة في القطاع، الذين يسعون إلى رفع الاسعار وتحقيق الربح الفاحش على حساب القدرة الشرائية للمواطنين.








تعليقات
0