في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الثقافة المغربية والإفريقية وإبراز دور المرأة في المشهد الأدبي، عقدت رابطة كاتبات المغرب اجتماعًا موسعًا مع فروعها داخل المغرب وخارجه يوم الأربعاء 5 مارس 2025 عبر تقنية “زوم”. ترأست الاجتماع بديعة الراضي، رئيسة الرابطة، حيث ناقشت الحاضرات عددًا من المحاور الهامة التي تهدف إلى تعزيز حضور الكاتبات المغربيات والإفريقيات على الساحة الثقافية، مع التأكيد على ضرورة اعتماد التاسع من مارس يومًا خاصًا للاحتفال بالكاتبة المغربية والإفريقية.
تطرق الاجتماع إلى مناقشة التحضيرات للاحتفال باليوم العالمي للمرأة في 8 مارس، مع التركيز بشكل خاص على الدعوة إلى اعتماد التاسع من مارس يومًا للاحتفال بالكاتبة المغربية والإفريقية. وتم التأكيد على أهمية مشاركة جميع فروع الرابطة في هذه الاحتفالات، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على إنجازات الكاتبات وتشجيع المزيد من النساء على الانخراط في المجال الأدبي والثقافي.
كما ناقشت الرابطة التحضيرات للمشاركة في المعرض الدولي للكتاب والنشر المقرر عقده في أبريل 2025 بالرباط، حيث ستسعى إلى تعزيز حضور كاتباتها في هذا الحدث الثقافي البارز. وستعمل الرابطة على إبراز الإنتاجات الإبداعية للكاتبات المغربيات، بما يعزز مكانتهن على الساحة الأدبية المحلية والدولية.
قدمت بديعة الراضي عرضًا مفصلاً حول الأنشطة الثقافية التي أنجزتها الرابطة خلال عامي 2024 و2025، بما في ذلك إصدار “أنثولوجيا الكاتبة المغربية” التي أشرفت عليها الرابطة. كما تمت الإشادة بالندوة الدولية التي عقدت في جهة الداخلة وادي الذهب بحضور دولة غانا كضيف شرف، والتي تعكس التزام الرابطة بتعزيز التعاون الثقافي مع الدول الإفريقية.
أكدت الرابطة على أهمية إدماج البعد الإفريقي في أنشطتها، وتعزيز التعاون مع المكاتب الإفريقية الممثلة في رابطة كاتبات إفريقيا. كما تم تفعيل الاتفاقية المبرمة مع رابطة الكاتبات والمبدعات الإسبانيات، والتي ترأسها السيدة كارمن فيري، مما يعكس سعي الرابطة لتوسيع آفاق التعاون الثقافي عبر الحدود.
تخطط الرابطة لتنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية والإبداعية خلال الأشهر المقبلة في عدة مدن مغربية، بما في ذلك طنجة، تطوان، القنيطرة، مراكش، العيون، فاس، صفرو وزاكورة. كما ستكثف الجهود لإنجاح الندوات الدولية المبرمجة في العيون، مراكش، صفرو وزاكورة.
اختتم الاجتماع بتأكيد المكتب التنفيذي، برئاسة السيدة بديعة الراضي، على مواصلة العمل لترسيخ الرابطة كمؤسسة ثقافية فاعلة وقادرة على رفع التحديات الثقافية والتنموية التي تواجه المغرب. وأكدت الرابطة على أن التنمية الثقافية تعد رهانًا أساسيًا في بناء المستقبل، ودعت كافة الكاتبات إلى الانخراط في رابطة كاتبات المغرب وإفريقيا لدعم العمل الثقافي المؤسسي وخدمة التنمية الثقافية بالمغرب.
رابطة كاتبات المغرب تدعو إلى اعتماد التاسع من مارس يومًا للكاتبة المغربية والإفريقية








تعليقات
0